عبد الرحمن بدوي
51
دفاع عن القرآن ضد منتقديه
- سفر الخروج ، الإصحاح 4 ، الآية 11 : « فقال له الرب من صنع الإنسان فما أو من يصنع أخرس أو أصم أو بصيرا أو أعمى أما هو أنا الرب » . - سفر المزامير ، الإصحاح 12 ، الآية 4 : « نور أشرف في الظلمة للمستقيمين هو حنان ورحيم وصديق » . - سفر المزامير ، الإصحاح 15 ، الآية 17 - 18 : « ليس الأموات يسبّحون الربّ ولا من ينحدر إلى الأرض السكوت ( 18 ) ، أما نحن فنبارك من الأرض إلى الدهر » . - سفر يوئيل ، الإصحاح الثاني ، الآية 31 : « تتحول الشمس إلى الظلمة والقمر إلى دم قبل أن يجيء يوم الرب العظيم المخوف » . - سفر إشعياء ، الإصحاح 5 ، الآية 20 : « ويل للقائلين للشر خيرا وللخير شرا الجاعلين الظلام نورا والنور ظلاما » . جمع سبيير كلمات متناثرة من هذه المقاطع التسعة وهي الظلمات ، النور ، الأموات ، الأحياء ، وأعتقد أنه توصل إلى أصل الآية 19 من سورة فاطرة ، يا له من غبا ويا لها من إهانة موجعة للعلم . ( ج ) سورة الزمر : قال اللّه تعالى : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ « 1 » . يرجع سبيير إلى المشنا آبوت ( الآباء ) ( 11 ، 13 ، 14 ) : « كلمهم قائلا : ارحلوا وانظروا أي طريق مستقيم يجب أن يسلكه الإنسان . . . فقال وسنا رفيق صالح وقال يوشع : جار صالح . فقال لهم : ارحلوا أو انظروا أي طريق ضال يجب أن يتجنبه الإنسان فأجابه يوسنا : قرين السوء ، وأجابه يوشع : جار السوء . ولكن ليست هناك علاقة بين النصين ! فالمثل القرآني يعنى « الرجل الذي
--> ( 1 ) سورة الزمر ، الآية ( 29 ) .